أنشطة وأخبار

الأستاذ حماد القباج يستنكر جريمة الحوز ودعوات العنف والكراهية

تاريخ النشر : 27/12/2018

عدد المشاهدات : 65


الأستاذ حماد القباج يستنكر جريمة الحوز ودعوات العنف والكراهية

استنكر الأستاذ حماد القباج بشدة في صفحته الرسمية على موقع فايسبوك؛ جريمة قتل سائحتين بمنطقة شمهروش بمراكش.

قال في منشوره الأول:

الذين ذبحوا السائحتين مرضى قبل أن يكونوا متطرفين:

لا يستطيع العقل أن يستوعب ما جرى في منطقة إمليل بنواحي مراكش؛ ولا يستطيع أن يتصور بأن إنسانا ينتسب إلى الإسلام يُقْدِم على مثل تلك الجريمة البشعة؛ إلا باستحضار حقيقة هامة عن أمثال هؤلاء؛ وأنهم مرضى نفسانيون لا يجدون ما يسكنون به الاختلال النفسي إلا بأفعال متطرفة من ذلك القبيل؛ وهي حالة شبيهة بحال أولئك الذين لا يهدأون إلا بتناول نوع أو أنواع من المخدرات؛ وهكذا أصحاب هذا المرض يجدون في الأفكار والسلوكيات المتطرفة مسكنا لألمهم ..
وهذا يساعدنا على فهم صفة مشتركة بين أصحاب هذه الجرائم؛ وهي ضعف معرفتهم بأحكام الإسلام وآدابه ومقاصده؛ فيندر جدا أن تجد فيهم عالما فقيها، وإذا وجدته فغالبا ما يكون عميلا درس بعض العلوم الإسلامية في إحدى البرامج الاستخباراتية الأجنبية؛ فيستهدف أولئك المرضى عبر الأنترنت وغيره بتحريف نصوص الدين وكلام علمائه أو بإخراجه عن سياقه ليتلاعب بعقول أولئك الجهال المتعطشين لإرواء نفسيتهم المريضة.. وأنا لا أتحدث عن معلومات أستقيها من دراسات فقط؛ بل عاينت ذلك شخصيا في أحد الشباب الذي كان والده قد شكى لي أنه متأثر بالأفكار والحماقات الداعشية؛ وطلب مني أن أناظره لإقناعه بترك تلك الأفكار .. وأقسم بالله العظيم أني لما جالسته وجدته أميا في أبجديات المعرفة الإسلامية حتى أنه لا يجيد قراءة سورة الفاتحة بقواعد التجويد ولا يعرف أدلة فرائض الوضوء والصلاة.. !
وقد خلصت بعد جلسات معه أنه كان بحاجة لعلاج نفسي أكثر من أي شيء آخر ..
ولا أستبعد أن يرتكب مثل تلك الجريمة شباب (مقرقبين) لا علاقة لهم بالتدين؛ وأثناء الجريمة رددوا ألفاظا دينية ..

وفي منشور ثان قال الأستاذ:

من يقف وراء استفحال الظاهرة الإرهابية؟؟

بعض المتصيدين في الماء العكر يحاولون الترويج لكون التراث الإسلامي هو السبب في انتشار الظاهرة الإرهابية!
وهذا غير صحيح .. للاعتبارات التالية:
1 المتطرفون الإرهابيون من أجهل الناس بالتراث الإسلامي كما ذكرت في تدوينة الأمس
2 المغرب يدرس فيه التراث الإسلامي منذ عصور .. ويدرس في الدولة الحديثة منذ عقود .. فلماذا لم يبدأ انتشار الإرهاب كظاهرة إلا عام 2003؟
3 الإرهاب كظاهرة معاصرة هو صنيعة استخبارات الإمبريالية؛ فبعد انتهاء الحرب الباردة وإفرازها قوة عالمية أحادية .. صنعت تلك القوة عدوها الجديد لضمان مصالحها الإمبريالية .. وكانت داعش أبرز منتج لتلك الصناعة؛ حيث تم تكوين عملاء استخباراتيين في بعض معارف التراث الإسلامي، وقام هؤلاء باستقطاب غلاة وأشخاص عندهم قابلية نفسية واجتماعية لحمل فكر التطرّف وممارسة الأعمال الإرهابية؛ فشحنوهم بجرعات من المعلومات الدينية المتلاعب بها، ومهدوا لهم الجو في العراق وسوريا لإقامة دولة تتوفر على إمكانيات سياسية وعسكرية ومالية وإعلامية يستحيل أن يتوفر عليها أولئك الإرهابيون لولا الدعم والإشراف السياسي والتقني لدول إمبريالية ..
فالإمكانيات التي وفرتها تلك الدول لمرضى التطرّف هي سبب انتشار الظاهرة الإرهابية وليس التراث الإسلامي.
4 الأفكار والأخبار الخاطئة الموجودة في كثير من الكتب؛ تقابلها الأفكار الصحيحة المصححة لتلك الأخطاء .. ولو قام الفاعل السياسي وعلماء الدين بدورهم بشكل كامل لعالجوا الأفكار الخاطئة بالأفكار الصحيحة؛ ولما انتشرت الظاهرة الإرهابية .. وسأضرب لكم غدا إن شاء الله مثالا من تراث الفقيه ابن تيمية رحمه الله تعالى ..

وقال في منشور ثالث:

لماذا يتاجر البعض بدم السائحتين المغدورتين؟؟

في الوقت الذي اجتمعت فيه كلمة جميع مكونات المجتمع المغربي ضد الفكر المتطرف وممارساته الإرهابية .. ظهرت أصوات شاذة رقص أصحابها على جراح ودماء الأبرياء والضحايا:
1 سعيد لكحل حرض في صفحته على مدارسي القرآنية بمراكش ..
2 والزميلة رحاب حنان استنكرت على وزارة الاتصال منحي البطاقة الصحافية منذ سنوات ..
أقول لهذين الأخوين: عار عليكم أن تتاجروا بدم هاتين السائحتين الضحيتين ..وعار عليكم أن تتاجروا بآلام المصدومين والمكلومين من أقارب أولئك الإرهابيين ..
واعلموا أن أن ما كتبتم في مساركم المهني في موضوع السلم الاجتماعي ومكافحة الإرهاب والتطرف؛ قد لا يساوي جزءا مما كتبته بحمد الله تعالى في هذا الموضوع من الكتب والمقالات وما ألقيته من الدروس والمحاضرات .. ومدرسة السلفية الوطنية التي أعتز بالانتماء إليها قاومت التطرّف ونشرت الاعتدال والتسامح قبل ميلادكما بعقود ..
(ديرو تاويل لراسكم وحشمو على عراضكم .. )
أما أنا ومدرستي السلفية الوطنية فسنبقى دائما بتوفيق الله دعاة إلى الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش ونبذ كراهية الآخر والحقد عليه وسنقاوم العنف بكل أشكاله ..
سبحان الله العظيم: تدعون إلى التعايش والاحترام مع اليهود والنصارى والمجوس والسيخ والبوديين والعلمانيين وعباد البقر والحجر ووو .. إلا الإسلاميين وحماد القباج !!
(واش هادوك زعما أقرب ليكوم منا)؟!
(ما كرهتوش تحيدو لنا البطاقة الوطنية وترميونا فالبحر .. وبزااااااااااااااااااااااااف هاذ الكراهية وهاذ الحقد ..)
أقول لكم:
(سيرو قلبو على شي ملف آخر ترزقو به، أما ملف الإرهاب راه بدا تيقدام وما بقاش فيه الخبز كثير)

كما أدلى الأستاذ بتصريحات في الموضوع لعدد من المواقع الإخبارية.

وسوم :

مواد ذات صلة

فك رموز بندقية إرهابي نيوزيلاندا

تاريخ النشر : 16/03/2019

عدد المشاهدات : 325

فقه آيات الجهاد حصانة من الإرهاب

تاريخ النشر : 31/12/2018

عدد المشاهدات : 377

نكبة الغوطة .. وسؤال العدالة في العقيدة الإسلامية؟

تاريخ النشر : 27/02/2018

عدد المشاهدات : 527

لعنة الله على الإرهابيين المجرمين ..

تاريخ النشر : 28/07/2017

عدد المشاهدات : 199

إحياء مدرسة ابن يوسف بمراكش

تاريخ النشر : 25/01/2017

عدد المشاهدات : 274

'