أنشطة وأخبار

دعم الشرعية في اليمن ومصر مدخل لتكتل إسلامي قوي

تاريخ النشر : 6/04/2015

عدد المشاهدات : 391


أبدأ هذه التدوينة بسؤال:
ما هو الفرق الشرعي بين دعم الشرعية في اليمن ودعمها في مصر؟

مرسي وهادي؛ كلاهما انتخبا ديموقراطيا ..
مبارك وعلي عبد الله صالح كلاهما حاكمان فاسدان ..
السيسي والحوثي كلاهما خرج على ولي الأمر، وانتهك حرمة الدم والعرض ..
فما الذي جعل بعض الشيوخ يدعمون شرعية اليمن ويرفضون المجاهرة بدعم شرعية مصر؟؟

إن قيل:
الخارجون في اليمن روافض، وهم خطر على الدين
قلت:
السيسي وتوجهه العلماني الباطني لا يقل خطورة على الدين ..
وحسبكم أن تتابعوا ما ينشره إعلامه من تحريف خطير غير مسبوق لدين الله ورد لحجية السنة وتشكيك لقطعيات قرآنية ..
وقد أعلن السيسي دعمه المطلق للطائفة الإسماعيلية الباطنية التي هي أخطر من الطائفة الاثني عشرية ..
ولنا أن نتأمل ما يشرف عليه النظام السيسي من مسخ تاريخ الأمة (حذف سيرة صلاح الدين الأيوبي وطارق بن زياد من مقررات التعليم نموذجا)
ومع ذلك شيوخ قناة (البصيرة) يمجدونه ويلقبونه: “ولي الأمر حفظه الله”!
أما العلاقة مع إيران فلم نسمع إنكارها على السيسي، كما سمعنا إنكارها على مرسي!!

سبحان الله:
جماعة الإخوان تلفق لها تهمة التمكين للشيعة في مصر واليمن، ويظهر بطلان التهمة؛ ومع ذلك لا يقر هؤلاء ولا ينصفون؟!!
وحسبك أن ميليشيات الحوثيين يستهدفون الإخوان أكثر من غيرهم؛ مما يسقط تهمة رفض جماعة الإخوان للشرعية ودعمهم للحوثيين كما روج لذلك الكذابون ..
لو أنصف هؤلاء لشهدوا أن الإخوان منحازون لقضايا الأمة ضد الروافض وأمثالهم ..
ومهما اختلفنا معهم؛ فهم أقل مخالفة من الروافض والأنظمة العلمانية المتطرفة ..

لا ينبغي الجدال في أن المستفيد الأكبر من إبعاد الإخوان من الحكم؛ هم:
1 دولة بني إسرائيل
2 دولة إيران الصفوية
3 مصالح وأطماع الدول الإمبريالية
فالمشروع السياسي للإخوان يعتبر من أقوى الجبهات في وجه هذا الثلاثي الذي يجثم على قلب الأمة:
وللمنصف أن يتأمل:
1 دعم مرسي القوي للمقاومة الفلسطينية
2 عداوة الحوثيين لحزب الإصلاح التابع لجماعة الإخوان
3 إقرار الدول الإمبريالية للانقلاب السيسي مع خروقاته الخطيرة للديمقراطية وحقوق الإنسان ..
وعادتها أن تعارض ما هو أقل من ذلك بكثير ..

في نظري: العالم الإسلامي بحاجة ماسة إلى تكتل سياسي مكون من:
– أنظمة دول الخليج والمغرب والأردن
– مختلف تيارات (الإسلام السياسي) المعتدل في اليمن ومصر والسودان وليبيا وتونس والمغرب
– تركيا
– باكستان
و#عاصفة_الحزم يمكن أن تشكل منطلقا صالحا لإنشاء مثل هذا التحالف الذي نحن بأمس الحاجة إليه في زمن التكتلات ..

اللهم تدارك هذه الأمة برحمتك وتوفيقك ..

وسوم :

مواد ذات صلة

نظرات في فقه حديث: “لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة”

تاريخ النشر : 26/09/2017

عدد المشاهدات : 1989

الإصلاح السياسي بين المغرب والسعودية

تاريخ النشر : 16/09/2017

عدد المشاهدات : 263

المعارضة السياسة للعلماء في التاريخ المغربي

تاريخ النشر : 11/09/2017

عدد المشاهدات : 348

استقالة العماري وفشل مشروع الكذب السياسي

تاريخ النشر : 13/08/2017

عدد المشاهدات : 456

عن حراك الريف

تاريخ النشر : 28/07/2017

عدد المشاهدات : 126

كلمة حق في قطر

تاريخ النشر : 28/07/2017

عدد المشاهدات : 120

'